نادى افريقيا للصحافه

نادىيهتم بالصحافه واالاعلام والاخبار العالمية
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ندوة إعلامية ساخنة بين 'الجزيرة' و'العربية' و'مؤسسة البابطين'

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 130
تاريخ التسجيل : 20/10/2008

مُساهمةموضوع: ندوة إعلامية ساخنة بين 'الجزيرة' و'العربية' و'مؤسسة البابطين'   الثلاثاء أكتوبر 28, 2008 5:36 pm

[img][/img]



البابطين: أتمنى من الخبرات الإعلامية في 'الجزيرة' و'العربية' أن تعبر عن الرغبة الأكيدة في التعايش وحوار الحضارات.

ا
على هامش مناقشة موضوع حوار الحضارات المنعقد الثلاثاء ضمن فعاليات دورة معجم البابطين لشعراء العربية في القرنين التاسع عشر والعشرين، التي تنظمها مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري بالكويت، أقيمت حلقة تلفزيونية على مسرح مكتبة البابطين المركزية للشعر العربي، تحت عنوان "ثورة في القنوات العربية الفضائية: جسر المعرفة بين العالم العربي والغرب" شارك فيها الشاعر عبدالعزيز سعود البابطين رئيس مجلس أمناء المؤسسة، ونخلة الحاج مدير الأخبار بقناة العربية، وإبراهيم هلال نائب مدير تحرير قناة الجزيرة بالإنجشسية بجامعة الكويت.
وذكر الحاج إن إم بي سي تعد أول محطة فضائية عربية بدأت في الغرب (لندن)، حيث تابع المشاهد العربي مؤتمر مدريد وانهيار الاتحاد السوفيتي والانتخابات الجزائرية، فكانت الإضافة الأولى لتلك المحطة العربية، واستفدنا كثيرا من التجربة التقنية في الغرب في أوروبا والولايات المتحدة.
وعن تأثير أحداث 11 سبتمبر 2001 على العلاقة بين الغرب والشرق قال الحاج إن العلاقة كانت متوترة بين الشرق والغرب قبل 11 سبتمبر، وقدمت إم بي سي برنامجا بعنوان "حوار مع الغرب". وبعد 11 سبتمبر حدث اهتمام عربي بالآخر، وأصبح الإعلام العربي ناضجا وأكثر معرفة بما يجري في الغرب، ونقلت كل محطة تلفزيونية ما تراه مناسبا من الغرب.
وعن تجربة قناة الجزيرة قال إبراهيم هلال إن تلك التجربة كانت مفاجأة حتى للمقربين من العمل في دولة قطر، وانتقلنا عام 1996 لإعادة إحياء الحركة التحريرية الفضائية مستثمرين تميز دولة قطر في القلب العربي، وتمتعنا بحماية هذه الدولة، ولا زلنا، فتلاقحت الأفكار التي جئنا بها من الإعلام الغربي.
وأوضح هلال أنه بعد انطلاقة الجزيرة كانت هناك اتهامات بأنها تتعامل مع الإعلام الأميركي والإسرائيلي وحتى أحداث 11 سبتمبر عندما انقلبت الاتهامات علينا من الغرب وأننا نرعى الإرهاب ونموله.
وعبر الستالايت تحدث الإعلامي حسام السكري عن سؤال ماذا أضافت الفضائيات العربية للإعلام الفضائي العربي، فقال إن أهم إضافة أن محاولات بي بي سي العربية الأولى التي خرجت عام 1994 وانتهت عام 1996 كانت أول محاولة للتغطية الإعلامية، ولكنها كانت مجرد انطلاقة شجعت على انطلاقات أخرى.
وكانت أهم تجربة تطويرية تقديم العمل الإعلامي معتمدا على الحقيقة دون ربطها بمشاعر المذيع أو المقدم كما كان سائدا من قبل، وبدأنا نعمل ثانية من 11 مارس 2008 عن طريق المشاركة التفاعلية، بتقديم خدمة متكاملة عبر التلفزيون والراديو والإنترنت والموبايل، فكان لهذه التفاعلية دور كبير خاصة من خلال أونلاين العربية، والويب كام، والمحمول، ودوت كوم.
وعن سؤال د. شفيق غبرا للسكري كيف ترون أنفسكم في الشرق والغرب، خاصة أنكم أول من أذاع أسوأ نتائج حرب 1967 للمستمع العربي قبل انطلاقه عبر التلفزيون الخاص بكم من خلال إذاعة بي بي سي؟
وأجاب السكري أنه من المهم أن نؤكد أن بي بي سي ليست منحازة للشرق أو للغرب، ولكنها تقف مع المشاهد أو المتلقي العربي، فنحن نضع أنفسنا مكانه ونعمل من أجل رأب الصدع، ولا نقوم بذلك بشكل مباشر، ونمنح المستمع المزيد من المساحة، والمزيد من الفهم والثقة بين الشعوب في الشرق والغرب، ونحن في عملنا الإعلامي ننقل الحقائق والآراء.
وقال عبدالعزيز سعود البابطين إن الغرب قبل 11 سبتمبر وبعده أساء للإسلام والعرب إساءة بالغة، لذا حاولت مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري إسماع صوتنا للغرب، وأعتقد أننا نجحنا نجاحا لا بأس به، وأقيس هذا النجاح بأنه عندما قررنا الاتفاق مع جامعة قرطبة على عقد دورة ابن زيدون (الدورة التاسعة من دورات المؤسسة) رحب المسئولون في تلك الجامعة بعقد الدورة هناك، وبعدها اجتمع رؤساء جامعات الأندلس وتجاوبوا معنا وقرروا الذهاب إلى مدريد لإقرار الحكومة الإسبانية تعليم اللغة العربية في المدارس.
وأوضح البابطين أنه ذهب إلى إسبانيا واستمع إلى المرشدين السياحيين الذين كانوا يقولون كلاما غير ملائم للسياح الأجانب عن العرب، فقرر إقامة دورات تدريبية لـ 118 مرشدا سياحيا، وأقام كرسيا في اللغة العربية بجامعة قرطبة.
وأضاف رئيس مجلس أمناء مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري أن أي أمة تريد أن تنهض لابد أن تفعل ذلك من خلال الثقافة، ونحن للأسف الشديد في مؤسسة البابطين ومؤسسات أخرى نصاب بالإحباط من وسائل الإعلام التي لم تستعد لأن تنقل رسالتنا للآخرين بسبب ضعف هذه الوسائل.
هنا وجه غبرا حديثه لهلال ونخلة متسائلا: هل توافقان على ذلك؟
فقال نخلة (العربية) إن وظيفتي كأعلامي أن أنقل الحدث إلى المشاهد العربي وليس وظيفتي أن أنقله للمشاهد الغربي، لأنه ليس مهتما أصلا بما أنقله له. ونحن كإعلاميين عرب علينا أن نشرح للمشاهد العربي ما يحدث للغرب ولا ننقل للمشاهد الغربي ما يحدث هناك.
وأضاف أن المؤسسات العربية تقوم بواجبها ولدينا ملاحظات على بعض هذه المؤسسات التي لا تلتزم بالأطر الإعلامية مثل الاستعانة بمفتي أو إمام أو داعية يفتي بقتل أي مواطن غربي يدفع ضرائب لتمويل الحرب على العراق مثلا، فهذا يفهم هناك على أنه تحريض مباشر على القتل، ومن هنا تنشأ العداوة.
وقال هلال (الجزيرة) إنه عندما بدأت الجزيرة كان لدينا المفهوم للرسالة فهناك أكثر من شرق وأكثر من غرب، فهناك شرق لا يريد الغرب، ولا يريد أن يتواصل معه، وهناك شرق يتفاعل مع الغرب، وهناك شريحة أكبر هي التي تحاول أن تفهم، وهناك أكثر من غرب أيضا، فهناك من لا يريد أصلا الشرق سواء قامت القيامة أو لم تقم.
وقال هلال إن هناك شمالا وجنوبا، وليس شرقا وغربا، وهناك أيضا أكثر من شمال وأكثر من جنوب. وهذه هي رسالتنا، رسالة الحوار بين الشمال والجنوب، وأوضح أن هناك في الغرب من يعاني وهناك الفقراء أيضا سواء في الغرب أو في الشمال. وفي رأي هلال أن الموضوع أعقد مما نتصور.
وقال البابطين كنت أتمنى من الخبرات الإعلامية في الجزيرة والعربية أن تعبر عن الرغبة الأكيدة في التعايش وحوار الحضارات، وأعلن أن المؤسسة قامت بدعوتهما في دورة ابن زيدون في قرطبة ولكنهما لم يحضرا، بينما حضرت فضائيات أخرى، واستمع الكثيرون من الغرب إلينا، مما شجعنا على إقامة دورة شوقي ولامارتين (الدورة العاشرة) في باريس. وأوضح أن بعض المؤسسات الإعلامية في الغرب دعتنا للحوار معها.
وأوضح المتحدثون أن الإعلام العربي في الغرب ليس له أجندة سياسية واضحة، فهو ناقل للأخبار فقط. وأن هناك إعلام الأحباط الذي دائما ما يمجد الموت والقتلة والأشرار، بينما الإعلام الحقيقي هو نشر الخبر، وأن الإعلام العربي أنتج نجوما بكَّائين من المتحدثين، وأنه لا يجوز أن نقول إن كل الأنظمة العربية فاسدة، وكل من ليس عربيا أو مسلما هو متآمر علينا ويعمل ضد مصلحة الأمة أو الدولة، وأن هناك ثقافة من التشاؤم أنتجها هؤلاء البكاؤون وهو ما ينعكس على المشاهد العربي.
وتمنى البابطين أن يكون لنا شيء مفرح من خلال هذه الفضائيات حتى يستعيد الإنسان العربي ثقته في نفسه.
وعلق المتحدث باسم الجزيرة أننا نعبر عن صوت لا صورة له.
وتساءل د. غبرا هل صحيح أنه كلما عرفنا الغرب ازدادت الهوة بيننا وبينه، وضرب مثلا بموضوع إعدام ميكي ماوس.
وأوضح هلال أنه لابد من استخدام الاعتراف بمعناه المسيحي، فالاعتراف هو بداية تحسين العلاقة بين الشرق والغرب، وأن هناك واقعا لابد من التعامل معه، وهو التعايش معا وأن العولمة تجبرنا على هذا التعايش، ولا ينبغي التستر على الواقع وهذا ما يحدث في الجزيرة الإنجليزية.
وقال هلال إن هناك أحداثا لا يجوز كشفها، ورغم قوله هذا ضرب مثلا بوجود 700 نفق بين غزة ومصر، وذكر أن هذه المعلومة عندما تصل إلى الغرب فإنه يقوم باستغلالها بطريقة سيئة.
وتساءل د. شفيق غبرا عن مدى استغلال الدين من قبل المحطات الفضائية؟
وعلى الفور أجاب نخلة بأن قناة العربية ليس لديها رجل دين يظهر عليها بانتظام، فهي كقناة إخبارية لا يوجد بها برامج دينية، وأوضح أن كون بعض وسائل الإعلام لها رجل دين أو برامج دينية يعني أن هذه القنوات لها توجه ديني. وذكر أنه يجب على الإعلام العربي أن يلتزم بميثاق إعلامي عربي لديه إخلاقيات إعلامية.
بينما أوضح هلال أن الدين مكون أساسي في الجزيرة، وأن هناك برامج دينية أو حوارات دينية مثل "الشريعة والحياة"، وهي برامج مهمة وليست حكرا على أشخاص معينين، وأشار إلى أن هناك قنوات دينية صرفة فعندما تتهرب الجزيرة من هذه البرامج فسيلجأ المشاهد إلى تلك القنوات الدينية، وأنه لا يجوز إعلاميا التهرب من البرامج الدينية أو الحوار الديني. وأوضح أن هذه رسالة الجزيرة أساسا، أي الحوار فيما يشغل الناس من قضايا سواء كانت دينية أو غير دينية.
وهنا أشاد متحدث "العربية" بقناة "الجزيرة" التي لها فضل كبير في رفع سقف الحريات في العالم العربي، وأن لهذا أسبابه، ومنها القرار السياسي في قطر باحتضان هذه القناة، وأكد نخلة أن هذا ليس قرارا إعلاميا ولكنه قرار سياسي، وأوضح أنه لابد من تحويل الإعلام إلى مشروعات تجارية تصرف على نفسها، لا يمولها الغير. وأضاف أن الإعلام العربي رهين بالتوجه السياسي.
وتداخل البابطين في هذه النقطة وقال إنه للأسف الشديد بعض القنوات الفضائية العربية أساءت للوضع الإسلامي والعربي من خلال إثارة الفتن، وضرب مثلا بما يثار الآن حول المذهب الشيعي الموجود منذ قرون، وتساءل: لماذا تثار الفتن في هذه الآونة، ونصح الإعلاميين أن يتنبهوا إلى ذلك الأمر، وأنه يجب على الإعلام أن يرتقي بأسلوب الحوار، وأن يدعو إلى التنمية والتعايش بين الجميع.
وفي نهاية تلك الندوة الإعلامية الساخنة التي شاهدها على مسرح مكتبة البابطين ضيوف الدورة الحادية عشرة لمؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري، أشار المتحدثون إلى أن التعددية مفيدة للمعرفة، وأن المشاهد هو الحكم، وأن القنوات الممولة من حكومات أجنبية تعد هدرا للأموال.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://africapress.3arabiyate.net
 
ندوة إعلامية ساخنة بين 'الجزيرة' و'العربية' و'مؤسسة البابطين'
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نادى افريقيا للصحافه :: صحافة العرب :: صحافة الخليج العربي-
انتقل الى: